‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصــحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصــحة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 21 يوليو 2013

دليل شامل.. لـ "صحة الفم"

الوقائع الرئيسية

  • يعاني 60 إلى 90% من أطفال المدارس ونحو 100% من البالغين في جميع أنحاء العالم من حفر الأسنان.
  • يمكن توقّي حفر الأسنان بتزويد تجويف الفم بكمية قليلة من الفلوريد على نحو منتظم.
  • تُسجّل لدى 15% إلى 20% من البالغين من ذوي الأعمار المتوسطة (35-44 سنة) حالات وخيمة من الأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثّة) وتؤدي، ربّما، إلى فقدان الأسنان؛
  • لا يملك نحو 30% من الناس من الفئة العمرية 65-74 سنة أسناناً طبيعية.
  • معدلات إصابة الأطفال والبالغين بأمراض الفم أكثر ارتفاعاً بين الفئات السكانية الفقيرة والمحرومة.
  • من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الفم اتباع نظام غذائي غير صحي وتعاطي التبغ وتعاطي الكحول على نحو ضار وتدني نظافة الفم فضلاً عن المحددات الاجتماعية.

وصحة الفم من الأمور الضرورية للحفاظ على الصحة عموماً وعلى نوعية الحياة. وهي تعني السلامة من الآلام التي تصيب الفم والوجه ومن السرطان الذي يصيب الفم والحلق ومن العداوى والقرحات التي تصيب الفم ومن الأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثّة) ومن تسوّس الأسنان وفقدانها وغير ذلك من الأمراض والاضطرابات التي تحدّ من قدرة الفرد على العضّ والمضغ والابتسام ومن عافيته النفسية الاجتماعية.

الأمراض والاعتلالات التي تصيب الفم

أكثر أمراض الفم شيوعاً حفر الأسنان والأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثّة) وسرطان الفم والأمراض المعدية التي تصيب الفم والرضوح الناجمة عن الإصابات والآفات الخلقية.

حفر الأسنان

يعاني 60 إلى 90% من أطفال المدارس ونحو 100% من البالغين في جميع أنحاء العالم من حفر الأسنان ممّا يؤدي، غالباً، إلى إصابتهم بالألم والانزعاج.

الأمراض التي تصيب دواعم الأسنان

تُسجّل لدى 15% إلى 20% من البالغين من ذوي الأعمار المتوسطة (35-44 سنة) حالات وخيمة من الأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثّة) وتؤدي، ربّما، إلى فقدان الأسنان؛

فقدان الأسنان

تمثّل حفر الأسنان والأمراض التي تصيب دواعم الأسنان أهمّ أسباب فقدان الأسنان. وفقدان الأسنان الطبيعية بالكامل من الظواهر المنتشرة على نطاق واسع لاسيما بين المسنين. ومن الملاحظ، على الصعيد العالمي، أنّ نحو 30% من الناس من الفئة العمرية 65-74 سنة لا يملكون أسناناً طبيعية.

سرطان الفم

تتراوح معدلات وقوع سرطان الفم بين حالة واحدة إلى 10 حالات لكل 000 100 نسمة في معظم البلدان. والملاحظ أنّ معدات انتشار هذا السرطان أكثر ارتفاعاً نسبياً بين الرجال والمسنين والفئات ذات المستوى التعليمي المتدني والدخل المنخفض. ويُعد التبغ والكحول أهمّ العوامل المسبّبة لهذا المرض.

العداوى الفطرية والجرثومية والفيروسية التي تصيب حملة فيروس الأيدز

يعاني 40% إلى 50% تقريباً من حملة فيروس الأيدز من العداوى الفطرية والجرثومية والفيروسية التي تصيب الفم، والتي تظهر في المراحل المبكّرة من مسار عدوى فيروس الأيدز في غالب الأحيان.

رضوح فم والأسنان

يُسجّل، في جميع أرجاء العالم، إصابة 16% إلى 40% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و12 سنة برضوح في أسنانهم بسبب الملاعب أو المدارس غير المأمونة أو حوادث المرور أو العنف.

آكلة الفم

آكلة الفم آفة تصيب صغار الأطفال الذين يعيشون في فقر مدقع في أفريقيا وآسيا بالدرجة الأولى. والآفات مرض لثوي وخيم يتبعه نخر (موت الخلايا مبكّراً في نسيج حي) الشفتين والذقن. ويعاني الأطفال المصابون بىكلة الفم من عداوى عامة مثل الحصبة وعدوى فيروس الأيدز. ويهلك نحو 90% من أولئك الأطفال الموت إذا لم يُعطوا أيّ علاج.

فلح الشفة والحنك

تحدث العيوب الخلقية، مثل فلح الشفة الحنك، لدى واحد لكل 500 إلى 700 وليد جديد تقريباً؛ علماً بأنّ معدل انتشار العيوب الخلقية يختلف اختلافاً كبيراً حسب الفئات العرقية والمناطق الجغرافية.

الأسباب الشائعة

من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الفم اتباع نظام غذائي غير صحي وتعاطي التبغ وتعاطي الكحول على نحو ضار. وهذه العوامل هي أيضاً عوامل خطر ذات صلة بالأمراض المزمنة الرئيسية الأربعة-- الأمراض القلبية الوعائية والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة والسكري- وكثيراً ما توجد علاقة بين أمراض الفم والأمراض المزمنة. وتدني نظافة الفم يدخل أيضاً ضمن عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الفم.
ويختلف معدل انتشار أمراض الفم حسب المناطق الجغرافية، وحسب الخدمات الخاصة بصحة الفم وإمكانية الحصول عليها. وتؤدي المحددات الاجتماعية لصحة الفم دوراً مهما للغايةً في هذا المجال. ويتزايد انتشار أمراض الفم في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، كما يُلاحظ، في جميع البلدان، أنّ عبء أمراض الفم أفدح بكثير بين الفئات السكانية الفقيرة والمحرومة.

الوقاية والعلاج

يمكن التخفيف من عبء أمراض الفم وعبء الأمراض المزمنة في الوقت ذاته باتخاذ ما يلزم من إجراءات للتصدي لعوامل الخطر المشتركة بينها، ومن تلك الإجراءات ما يلي:
  • الإقلال من تناول السكاكر وضمان تغذية متوازنة لتجنّب تسوّس الأسنان وفقدانها في مراحل مبكّرة من العمر؛
  • تناول الخضر والفواكه التي تسهم في الحماية من سرطان الفم؛
  • الإقلاع عن التدخين والإقلال من تعاطي الكحول للحد من مخاطر الإصابة بسرطانات الفم والأمراض التي تصيب دواعم الأسنان ومن مخاطر فقدان الأسنان؛
  • ضمان مستوى مناسب من نظافة الفم؛
  • استخدام معدات الحماية اللازمة لدى ممارسة الرياضة وقيادة المركبات في الحد من مخاطر إصابات الوجه.
  • ضمان بيئات مادية مأمونة.
ويمكن توقّي حفر الأسنان بتزويد تجويف الفم بكمية قليلة من الفلوريد على نحو منتظم. والفلوريد موجود في مياه الشرب المزوّدة به أو في الملح أو اللبن أو محاليل الفم أو معجون الأسنان، وكذلك في أنواع الفلوريد التي تُستخدم لأغراض مهنية أو لأغراض المضمضة. ويسهم تعريض الأسنان لكمية مثلى من الفلوريد على المدى البعيد في تخفيض عدد حفر الأسنان لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.
وتتطلب معظم أمراض الفم رعاية للأسنان من قبل مهنيين متخصصين. غير أنّ نسبة اللجوء إلى خدمات صحة النفس لا تزال، نظراً لمحدودية تلك الخدمات وفرص الحصول عليها، منخفضة بشكل ملحوظ بين المسنين وسكان المناطق الريفية والفئات ذات الدخل والمستوى التعليمي المتدنين. كما يُلاحظ انخفاض مستوى التغطية بخدمات رعاية الفم في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
يطرح علاج المشاكل التقليدية التي تصيب الأسنان عبئاً اقتصادياً فادحاً على عاتق الكثير من البلدان ذات الدخل المرتفع، حيث تستأثر صحة الفم بنحو 5% إلى 10% من مجموع النفقات الصحية العمومية. أمّا في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل فإنّ البرامج العمومية لصحة الفم لا تزال نادرة. ويمكن، باتخاذ تدابير فعالية في مجالي الوقاية وتعزيز الصحة، تلافي التكاليف الباهظة المرتبطة بعلاج الأسنان.

استجابة منظمة الصحة العالمية

إنّ الحلول الصحية العمومية لمواجهة أمراض الفم تبلغ أكبر مستوى من الفعالية عندما يتم إدراجها في الحلول المقترحة لمواجهة الأمراض المزمنة الأخرى وفي البرامج الوطنية للصحة العمومية. ويسعى برنامج المنظمة العالمي لصحة الفم إلى تنسيق عمله مع الاستراتيجية الخاصة بالوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة. ومن محاور التركيز في هذا الصدد وضع سياسات عالمية في مجال تعزيز صحة الفم والوقاية من أمراض الفم، بما في ذلك ما يلي:
  • وضع سياسات صحة الفم وتوجيهها نحو مكافحة المخاطر المحدقة بصحة الفم بفعالية؛
  • تحفيز وضع وتنفيذ مشاريع مجتمعية لتعزيز صحة الفم والوقاية من أمراض الفم، مع التركيز على الفئات السكانية المحرومة والفقيرة؛
  • تشجيع السلطات الصحية الوطنية على تنفيذ برامج الفلوريد الفعالة من أجل الوقاية من حفر الأسنان؛
  • الدعوة إلى انتهاج أسلوب يقوم على التصدي لعوامل الاختطار المشتركة من أجل الوقاية من أمراض الفم والأمراض المزمنة الأخرى في الوقت ذاته؛
  • توفير الدعم التقني للبلدان لتمكينها من تعزيز نُظمها الخاصة بصحة الفم وإدراج صحة الفم في نُظمها الصحية العمومية.

أطعمة تحرق الدهون

الســــلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اصبحت الرشاقة الآن من أكثر ما يشغل السيدات وايضا الرجال فالكثير يتحدثون عن الرجيم وعن الرياضه وكيف يستطيعون إنقاص وزنهم ليصلوا إلى الجسم المثالى فاليوم نقدم لك أطعمة تحرق الدهون مما يساعد على إسراع عملية إنقاص الوزن


الكوسا
قليل السعرات الحرارية(13 كيلو كالوري/100غ)، سهل الهضم ومدرّ للبول بسبب غناه بالبوتاسيوم وفقره بالصوديوم الذي يتسبب في إحتباس المياه في الجسم.

التفاح
يحتوي على كمية هامة من مادة الـ”بكتين” التي تملك مفعولاً مضاعفاً على الدهون داخل المعدة. لكن حاولوا التركيز على التفاح الأخضر الذي يحتوي على كميات أقل من السكر.

نخالة الشوفان
بسبب إحتوائها على الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان التي تمنع إمتصاص جزء كبير من الدهون التي تدخل الى الجسم من خلال تناول المأكولات المختلفة، كما أن نخالة الشوفان تؤمن الشعور بالشبع.

الليمون أو الحامض
يحتوي هذا النوع من الحمضيات على 25 كيلوكالوري/100 غ. حموضته، المتأتية من حمض السيتريك، تساعد على تفكيك الدهون داخل المعدة.

الشاي الأخضر
معروف جداً بخصائصه المدرّة للبول والمنحِّفة. فمادة الـ”تيين” التي يحتوي عليها الشاي الأخضر ترفع مستوى الحرق في الجسم، كما تخفف من تراكم الدهون.

الفلفل الحلو
هذا التابل الخفيف فقير بالوحدات الحرارية إذ يحتوي على 20 كيلوكالوري/100غ، مدّر للبول ويؤمن شعوراً مستقراً بالشبع. لذا ينصح بتناوله خلال إتباع حميات غذائية منحِّفة,ويسمح أيضاً بالتخلص من جزء السكريات والدهون الموجودة في الجسم.

القرفة
برهنت بعض الدراسات العلمية الحديثة أن القرفة تخفف من نسبة السكر في الدم. وبطريقة غير مباشرة تساعد على خسارة الوزن، إذا ما تم إستهلاكها مكان السكر في فنجان القهوة أو كوب الشاي أو اللبن..

البروكولي
مثله مثل معظم الخضار، يفتقد البروكولي الى الوحدات الحرارية(25 كيلوكالوري/100 غ). فإحتواء البروكولي على كمية كبيرة من الألياف غير القابلة للذوبان وأسلوب هضمه يتطلّب حرق كميات كبيرة من الوحدات الحرارية من قبل الجسم، ما يجعله عنصراً غذائياً حليفاً للرشاقة بإمتياز.

°l||l°.. المـادة البيضـاء في الدمـاغ ودورهـا المهـــم ..°l||l° شــــامـــل

 
°l||l°..  المـادة البيضـاء في الدمـاغ ودورهـا المهـــم ..°l||l° شــــامـــل
  
مفاهيم مفتاحية
 إن المادة البيضاء، التي ظل يُعْتقد خلال حقبة من الزمان أنها نسيج غير فعال، تؤثر تأثيرا فعالا في الكيفية التي يتعلم بها الدماغ والتي تختل بها وظائفه.
  ومع أن المادة السنجابية (المؤلفة من عصبونات) تقوم بوظيفة الدماغ في التفكير والحساب، فإن المادة البيضاء (المؤلفة من محاوير مغلفة بالميلين) تتحكم في الإشارات التي تتشاطرها العصبونات، منسقةً بذلك عمل مناطق الدماغ معا بشكل جيد.
  لقد أظهر لأول مرة نوع جديد من تقانة الرنين المغنطيسي، اسمه تصوير مُوَتِّر انتشاري(DTI)(3)المادة البيضاء أثناء قيامها بعملها، كاشفا بذلك النقاب عن دورها الذي لم يقدر حق قدره.
  يتكون الميلين جزئيا عند الولادة، ثم يتنامى تدريجيا في مناطق مختلفة طوال العشرينات من عمرنا. ويمكن أن يؤثر توقيت النمو الميليني ودرجة اكتماله في التعلم، وضبط النفس (وسبب احتمال افتقار المراهقين له)، والأمراض العقلية مثل الفصام، والتوحّد (الذاتوية)، بل والكذب المرضي.


تخيل ماذا يمكن أن يحدث إذا ما استطعنا أن نختلس النظر من خلال ثقب في الجمجمة لرؤية ما الذي يجعل دماغا ما أكثر ذكاءً من دماغ آخر، أو لاكتشاف إذا ما كانت هناك خلال خفية دافعة يمكن أن تحث على إصابة شخص ما بالفصام(4) أو بخلل في القراءة(5) (ديسلكسيا). توجد الآن تقانة جديدة من تقانات التصوير تساعد العلماء على رؤية مثل تلك الشواهد، ولقد كشفت هذه التقانة الحديثة عن مفاجأة: إن الذكاء ومجموعة متنوعة من المتلازمات العقلية يمكن أن تؤثر فيها سبل موجودة داخل الدماغ ويقتصر تكوينها على المادة البيضاء.

إن المادة السنجابية الموجودة فيما بين الأذنين والتي يقرعك بشأنها معلموك،  هي المكان الذي تحدث فيه العمليات الحسابية العقلية وتخَزَّن فيه الذكريات. هذه القشرة المخية تكوِّن سطح الدماغ وتتألف من أجسام خلايا عصبونية متراصة على نحو كثيف تمثل الأجزاء الصانعة للقرار من الخلايا العصبية أو العصبونات. من ناحية أخرى،  تقع تحت القشرة المخية مباشرة طبقة سفلى من المادة البيضاء تملأ ما يقرب من نصف الدماغ البشري، وهي نسبة أكبر بكثير من تلك الموجودة في أدمغة الحيوانات الأخرى. تتكون المادة البيضاء من الملايين من كبلات الاتصال، ويحتوي كل منها على سلك طويل منفرد مستقل يسمى المحوارaxon، مغلف بمادة شحمية بيضاء تسمى مَيَلِيْن (نُخاعِين)myelin. تربط هذه الكبلات البيضاء العصبونات الموجودة في منطقة ما من الدماغ بالعصبونات الموجودة في المناطق الأخرى مثلما تربط الخطوط الرئيسية للشبكة الهاتفية بين الهواتف التي توجد في الأجزاء المختلفة من البلاد.

لعقود من الزمن، ظل علماء الأعصاب يبدون اهتماما قليلا بالمادة البيضاء،  وكانوا يعتبرون الميلين مجرد عازل والكبلات الموجودة في داخله ليست أكثر من مسالك غير فعالة. لقد ركزت نظريات التعلم والذاكرة والاضطرابات النفسية على فعل جزيئي يحدث داخل العصبونات وعند المشابك الشهيرة، وهي عبارة عن نقاط اتصال بالغة الصغر بين العصبونات. ولكن العلماء بدؤوا يدركون الآن أننا قد بخسنا المادة البيضاء أهميتها في نقل المعلومات فيما بين مناطق الدماغ على النحو الصحيح. لقد أظهرت الدراسات الجديدة أن حجم المادة البيضاء يختلف باختلاف الأشخاص الذين تتفاوت خبراتهم العقلية أو الذين يعانون من اختلالات وظيفية معينة. كما أنه يتغير أيضا داخل دماغ الشخص الواحد (ذكرا كان أو أنثى) أثناء تعلمه أو ممارسته لإحدى المهارات، مثل العزف على الپيانو. وعلى الرغم من أن العصبونات في المادة السنجابية تُنفّذُ الأنشطة العقلية والبدنية، فإن وظيفة المادة البيضاء يمكن أن يكون لها الأهمية نفسها بالنسبة إلى كيفية تمكن الأشخاص من المهارات العقلية والاجتماعية،  وكذلك بالنسبة إلى سبب صعوبة تعلم الكلاب المسنة الحيل الجديدة.

المادة البيضاء مرتبطة
أكثر بالبراعة والتمكن

لقد كان الميلين الذي يعطي المادة البيضاء لونها يشكل دائما لغزا. ولأكثر من قرن من الزمن ظل العلماء يفحصون العصبونات من خلال مجاهرهم ويرون أليافا طويلة، هي المحاوير، يمتد كل منها من جسم خلية عصبونية إلى جسم خلية مجاورة مثل إصبع طويلة ممدودة. لقد وُجِد أن كل محوار مغلف بهلام كثيف. وقد ظن علماء التشريح أن هذا الغلاف الشحمي(6) لابد وأنه يعزل المحاوير، كما يفعل الغمد المطاطي الموجود على طول سلك النحاس. ولكن الغريب أن العديد من المحاوير وخاصة الخيوط الأصغر حجما لم يكن مغلفا على الإطلاق، وحتى الألياف المعزولة كانت تظهر على طول أغلفتها العازلة ثغرات كل مليمتر تقريبا. لقد أصبحت هذه المواضع العارية تعرف بعقد «رانفييه»(7) نسبة إلى عالم التشريح الفرنسي <A.L. رانفييه> الذي كان أول من وصفها.

لقد كشف الاستقصاء الحديث أن السرعة التي تنتقل بها الدفعات العصبية عبر المحاوير تزداد100 مرة حينما تكون المحاوير مغلفة بالميلين، وأن الميلين يبرم حول المحاوير مثل الشريط الكهربائي إلى حد ما، حيث يلتف نحو150 مرة حول المحوار فيما بين كل عقدة وأخرى. تصَنع مادة الميلين على هيئة ألواح بواسطة نوعين من الخلايا الدبقية المنتشرة في الدماغ والجهاز العصبي ولكنها ليست عصبونات [انظر: «النصف الآخر من الدماغ»، مجلة العلوم، العددان2/1 (2005)، ص46]. تقوم الخلايا الدبقية الأخطبوطية الشكل المسماة بالخلايا الدبقية القليلة التغصنoligodendrocyte بعملية لف الميلين حول المحاوير لتغليفها، وبذلك تصبح الإشارات العصبية غير قادرة على التسرب خلال الغمد، فتنتقل عبر المحوار بالوثب السريع من عقدة إلى أخرى؛ أما في الأعصاب الواقعة خارج الدماغ والنخاع (الحبل) الشوكي،  فتوجد خلايا دبقية تشبه النقانق تسمى خلايا شوانSchwancells (أو الخلايا المغمدة للألياف العصبية) لتكوين الميلين.

ولولا وجود الميلين لتسربت الإشارات الكهربائية وتبددت. وينبغي أن يكون سمك الميلين العازل مناسبا بالضبط لقطر الليف العصبي الموجود داخله لتحقيق سرعة النقل القصوى للدفعات العصبية. تبلغ النسبة الأمثل لقطر المحوار العاري المقسوم على قطر الليف بأكمله (متضمنا الميلين)0.6. ليست لدينا أية فكرة عن كيفية «معرفة» الخلايا الدبقية القليلة التغصن لعدد طبقات العزل الضرورية لتكوين السمك الصحيح للميلين على المحاوير المختلفة الأقطار، سواء أكان10 أم100. ولكن الإخصائي في البيولوجيا (علم الأحياء) <A.K. نيف> [في معهد ماكس پلانك للطب التجريبي في جوتينجن بألمانيا] وجد مؤخرا أن خلايا شوان تستكشف پروتينا يسمى نوريگلينneuregulin يكسو المحاوير، وأنه إذا ما ازدادت كمية هذا الپروتين أو نقصت قامت خلايا شوان بلف ألواح أكثر أو أقل من الميلين حول المحاوير. ومما يثير الاهتمام أن كثيرا من الناس الذين يعانون من الاضطراب الثنائي القطب أو من الفصام، لديهم عيب في الجينة التي تضبط إنتاج هذا الپروتين.

قطعة فنية منحوتة تصور منظرا فوقيا (علويا) لقشرة الدماغ (النحاس) ولب المادة البيضاء.

يحدث لف أغلفة الميلين حول المحاوير في أعمار مختلفة، إذ ينتشر الميلين فقط في مناطق قليلة من الدماغ عند الميلاد، ثم يتسع مدى انتشاره في اندلاعات مفاجئة، ولا يكتمل لف الميلين حول المحاوير حتى سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين في بعض الأماكن. يستمر تكوين الميلين على نحو مطرد في موجة تنتشر من مؤخرة القشرة المخية  إلى مقدمتها (الجبهة) أثناء نمونا وصولا إلى سن البلوغ. إن الفصين الجبهيين هما آخر الأماكن التي يظهر فيها تكون الميلين، وهما المنطقتان المسؤولتان عن المهارات الأرقى مستوى من التفكير وخاصة الاستنتاج من الوقائع والمقدمات، والتخطيط، وعملية تكوين الرأي عن طريق التمييز والمقارنة، والتي لا تتشكل إلا بالتجربة والخبرة. لقد تفكر الباحثون في هذا وخمنوا أن الكم الضئيل من الميلين في الدماغ المُقَدَّم هو أحد الأسباب لعدم امتلاك المراهقين القدرة على اتخاذ القرار، وهي القدرة التي توجد لدى البالغين. ولقد أوحت مثل تلك الملاحظات إلى أهمية الميلين بالنسبة إلى الذكاء.

من المفترض ألا ينتهي الدماغ من تغليف المحاوير البشرية حتى المرحلة المبكرة من البلوغ، لأنه طوال ذلك الوقت تستمر المحاوير في النماء واكتساب فروع جديدة وتقليم فروع أخرى استجابة للتجارب والخبرات المكتسبة. وبمجرد أن تصبح المحاوير ميلينية، تصير التغيرات التي تخضع لها هذه المحاوير محدودة أكثر. ومع ذلك، بقي سؤال ظل يطرح نفسه إلى زمن طويل وهو: هل عملية تكون الميلين مبرمجة بالكامل، أم إن تجاربنا وخبراتنا الحياتية تعدل بالفعل من درجة التغليف الميليني(8)، التي تؤثر بدورها في مدى جودة تعلمنا؟ وهل يُكوّن الميلين بالفعل القدرة المعرفية(9) تدريجيا، أم إن المعرفة محدودة فقط بالمناطق التي لم يتكون بها الميلين بعد؟


[أساسيات]
ما هي المادة البيضاء(***)
 

لقد قرر <F. أولين> [عازف الپيانو البارع] أن يكتشف الإجابة، وقد تصادف أن يكون <أولين> أيضا أستاذا مساعدا (مشاركا) في معهد استوكهولم للدماغ بالسويد. وقد قام هو وزملاؤه في عام2005 باستخدام تقانة جديدة لتفرس الدماغ تسمى تصوير مُوَتِّر انتشاريdiffusiontensorimaging (أوDTI اختصارا) لتقصي أدمغة عازفي الپيانو المحترفين. يجري التصويرDTI بنفس نوع ماكينات التصوير بالرنين المغنطيسي الموجود في المستشفيات، ولكنه يتضمن نوعا مختلفا من المجال المغنطيسي ولوغاريتمات مختلفة لتكوين شرائح تصويرية متعددة للدماغ،  بحيث تتجمع في صورة ثلاثية الأبعاد. تصور الشرائح الكميات الموَجَّهة (المُعَرَّفة رياضياتيا بالمُوَتّرات أو التنسورات)(10) للماء الذي ينتشر في الأنسجة. فتكون إشارات التصويرDTI ضعيفة في المادة السنجابية، لأن الماء ينتشر خلالها انتشارا متماثلا. ولكن الماء ينتشر على نحو غير متماثل على طول حزم المحاوير،  فيضيء هذا النسق غير المنتظم المادة البيضاء كاشفا الطرق الرئيسية العامة التي تتدفق فيها المعلومات فيما بين مناطق الدماغ. فكلما كانت الألياف محشورة في حزم مكتظة ومغلفة بقدر وافر من الميلين، كانت إشارات التصويرDTI أقوى.

 يستمر برم الميلين حول المحاوير لتغليفها حتى سن الخامسة والعشرين أو نحو ذلك، وهذا هو أحد الأسباب التي تفسر عدم امتلاك المراهقين القدرة على اتخاذ القرار والموجودة لدى البالغين.

لقد وجد <أولين> كذلك مناطق معينة من المادة البيضاء في أدمغة عازفي الپيانو المحترفين أكثر نماء وتطورا عنها لدى غير الموسيقيين. تربط هذه المناطق أجزاء القشرة المخية البالغة الأهمية بالنسبة إلى الحركات المتناسقة للأصابع مع مناطق تتضمن عمليات معرفية أخرى تؤدي دورها أثناء عزف الموسيقى.

كما وجد <أولين> أيضا أنه كلما زاد،  على مر الزمن،  عدد الساعات التي يتدرب فيها عازف الموسيقى، ازدادت إشارات التصويرDTI قوة في مسالك المادة البيضاء، هذه التي كانت فيها المحاوير مغلفة بقدر أوفر من الميلين أو محتشدة في حزم مكتظة. بالطبع، يمكن أن تكون المحاوير قد تمددت ليس غير، ولذلك أصبحت في حاجة إلى مزيد من الميلين للحفاظ على نسبة0.6 المثلى. وسوف يظل هذا الخلاف محل بحث ما لم يُجْرَ تشريح للدماغ بعد الموت. ومع ذلك، يعتبر ذلك اكتشافا مهما؛ لأنه يبين أنه عندما يتعلم الإنسان إحدى المهارات المعقدة، فإن المادة البيضاء تحدث فيها تغيرات ملحوظة، على الرغم من أنها بنية دماغية لا تحوي أية أجسام خلايا عصبونية أو مشابك على الإطلاق، وإنما تحوي محاوير ودبقا عصبياglia فقط. وتظهر الدراسات التي تُجرى على الحيوانات التي يمكن فحص أدمغتها فحصا ماديا، أن الميلين يمكن أن يتغير استجابةً للخبرات العقلية ولبيئة نماء الحيوان. لقد أكد مؤخرا عالم البيولوجيا العصبية <T.W. گرينوف> [في جامعة إلينوي بإربانا شامپين] أن الجرذان التي تربت في بيئات غنية [تتمتع فيها بحرية الوصول إلى لعب وفيرة واستعمالها وتتعرض فيها إلى تفاعلات اجتماعية نشيطة] كانت لديها كمية أكبر من الألياف الميلينية(11) في الجسم الثفنيcorpuscallosum، الذي هو عبارة عن حزمة ضخمة من المحاوير التي تربط بين نصفي الدماغ.

يستطيع جهاز التصوير المعهود بالرنين المغنطيسي MRI (الصورة اليسرى) تصوير المادة البيضاء بشكل تقريبي (المناطق البيضاء في الصورة اليمنى). ولكن توجد الآن عملية تصوير جديدة بالرنين المغنطيسي تسمى التصوير المُوَتّّر الانتشاري (DTI) تظهر التركيب بمزيد من التفاصيل (الصورة الوسطى) ويشير الأحمر والأصفر إلى مادة بيضاء متعضية تعضيا بلغ ذروته.

تتفق هذه النتائج فيما يبدو مع دراسات التصويرDTI التي أجراها عالم الأعصاب <J.V. شميتهورست> [من مستشفى سينسيناتي للأطفال]، حيث قام بمقارنة درجة نماء المادة البيضاء في أدمغة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين5 إلى18 سنة. ووجد أن بنية المادة البيضاء الأكثر تناميا ترتبط بشكل مباشر بدرجة معامل الذكاء الأعلى. وقد كشفت تقارير أخرى أن الأطفال الذين يعانون من الإهمال الشديد تقل المادة البيضاء في الجسم الثفني لديهم حوالي17% عن الطبيعي.

تَغَيّرُ مُنَبِّه

توحي مثل تلك الاكتشافات بشدة إلى أن الخبرة تؤثر في تكوين الميلين، وأن الميلين الناتج منها يدعم عملية التعلم وتحسين المهارات. ولكي يكون الباحثون مقتنعين تماما بهذا الاستنتاج، فإنهم بحاجة إلى تفسير معقول ومقبول لكيفية تمكن الميلين الوافر من تعزيز المعرفة، وكذلك إلى بعض الأدلة المباشرة على أن عيوب الميلين يمكن أن تضعف القدرات الذهنية.

لقد كشف مختبري النقاب عن عدة طرق تُمكن خبرات الفرد من التأثير في تكوين الميلين. ففي الدماغ تطلق العصبونات دفعات كهربائية في المحاوير. وبإنماء عصبونات من أجنة الجرذان في أطباق زرع مجهزة بمسارٍ كهربائية من الپلاتين، يمكننا فرض طرز من الدفعات عليها. وقد وجدنا أن هذه الدفعات تستطيع التحكم في جينات معينة في العصبونات، إحداها تتسبب في إنتاج پروتين لزج اسمهL1-CAM يؤدي دورا مهما في لصق طبقة الغشاء الأولى حول المحوار عندما يبدأ الميلين بالتكون.


أمراض معروفة
يمكن أن يسبب الميلين المعيوب أو الغائب (المفقود) في الجهاز العصبي المركزي العديد من الأمراض الموهنة، تتضمن:
التصلب المتعدد
(تنكس الجهاز العصبي المركزي)
...........................................................
الشلل الدماغي
(تحكم عضلي شديد الاعتلال)
............................................................
مرض آلكسندر
(تَخَرُّ ِب أو دمار الجهاز العصبي المركزي).

كما وجدنا أيضا أن الدبق العصبي الموجود يستطيع التنصت على الدفعات المنطلقة خلال المحاوير، وأن عدد الدفعات السارية المسموعة يعدل درجة تكوّن الميلين، حيث يُطلق نوع من الخلايا الدبقية يسمى الخلايا النجميةastrocytecells عاملا كيميائيا عندما يستشعر زيادة في عدد الدفعات السارية، فتنبه هذه الشفرة الكيميائية الخلايا الدبقية القليلة التغصن إلى تكوين مزيد من الميلين. إن الأطفال الذين يموتون من جراء الإصابة بمرض آلِكسندر ـ وهو أحد اضطرابات مرحلة الطفولة المميتة الذي يسبب تخلفا عقليا وتكون ميلين شاذٍّ ـ يتعرضون لحدوث طفرة في إحدى جينات الخلايا النجمية.


تكون الميلين(*****)

ويساعد المنطق كذلك على تفسير كيف تستطيع المادة البيضاء التأثير في القدرة المعرفية. فقد يبدو بالتناظر الوظيفي مع الإنترنت أن كافة المعلومات في الدماغ ينبغي أن تنتقل منه بأسرع ما يمكن، ويعني ذلك أن تكون العصبونات جميعها ميلينية بقدر متساو. ولكن بالنسبة إلى العصبونات، لا يكون الأسرع دائما هو الأفضل. يجب على المعلومات أن تجتاز مسافات طويلة لتنتقل بين مراكز الدماغ، إذ يقوم كل مركز بأداء وظيفته الخاصة ويرسل النتاج إلى منطقة أخرى لتقوم بالخطوة التالية لتحليل المعلومات. بالنسبة إلى عمليات التعلم المعقدة، مثل تعلم العزف على الپيانو، يجب أن تكثر المعلومات من التنقل ذهابا وإيابا فيما بين عدة مناطق؛ كما أن المعلومات الواردة من مسافات مختلفة يجب أن تصل معا إلى مكان واحد في زمن معين. ولكي يتم ذلك بمثل هذه الدقة، يكون من الضروري حدوث تأخيرات؛ إذ لو نقلت جميع المحاوير المعلومات بأقصى معدل سرعة لوصلت الإشارات من العصبونات البعيدة متأخرة دائما عن الإشارات القادمة من العصبونات المجاورة. إن الوقت النموذجي الذي يستغرقه انتقال الدفعة العصبية من أحد نصفي الدماغ إلى النصف الآخر خلال المحاوير الميلينية في الجسم الثفني يبلغ30 جزءا من الألف من الثانية مقارنة بـ150 إلى300 جزء من الألف من الثانية خلال المحاوير غير الميلينية. عند الميلاد لا يكون أي من محاوير الجسم الثفني ميلينيا، ويبقى ثلاثون في المئة منها على هذا النحو حتى البلوغ،  ويساعد هذا الاختلاف على تناسق سرعات الانتقال.

ربما كانت عقد <رانفييه> على هذا القدر نفسه من الأهمية،  فقد استنتج العلماء في السنوات القليلة الماضية أن هذه العقد هي أبعد ما تكون عن كونها أخطاءً في عملية تكون الميلين، وأنها تعمل كمكررات كهربائية حيوية معقدة: أي كمحطات ترحيل تولد الإشارات الكهربائية وتنظمها وتنشرها بسرعة على طول المحوار. وقد أوضح علماء البيولوجيا العصبية عن طريق دراستهم حاسة السمع الممتازة لدى طائر البوم، أنه أثناء عملية تكون الميلين تقوم الخلايا الدبقية القليلة التغصن بغرز عقد أكثر مما ينبغي للتبليغ السريع بالإشارات خلال بعض المحاوير، وذلك لإبطاء الإشارات السارية خلالها.

من الواضح أن سرعة انتقال الدفعات العصبية هي مظهر بيولوجي من مظاهر وظيفة الدماغ. نحن نعلم أن الذاكرة والتعلم يحدثان عندما تترابط دوائر عصبونية معينة بمزيد من القوة. ومن المرجح فيما يبدو أن الميلين يؤثر في هذه القوة عن طريق تعديل سرعة التنقل، بحيث يصل وابل الدفعات العصبية عند العصبون نفسه في آن واحد من عدة محاوير. وعندما يحدث هذا التقارب، تتجمع الصدمات الكهربائية المنفردة وتتراكم، مما يزيد من قوة الإشارات، ومن ثم تخلق ارتباطا أقوى فيما بين العصبونات التي تشتمل عليها تلك الدوائر. وينبغي إجراء مزيدٍ ومزيدٍ من الأبحاث لفحص وتحري هذه النظرية، ولكنه لا يوجد أدنى شك في استجابة الميلين للبيئة ومشاركته في المهارات التعلمية.

التعلم والمرض العقلي

ليس من الصعب، وفقا لهذا المنظور، تصور كيف يمكن أن يؤدي الانتقال المعيب للدفعات العصبية إلى تحديات عقلية. فبعد قضاء عقود من الزمن في البحث عن وجود أسباب العجز العقلي في المادة السنجابية، صار لدى علماء الأعصاب الآن أدلة تفصيلية توحي إلى أن المادة البيضاء تؤدي دورا في ذلك. فخلل (أو عسر) القراءة، على سبيل المثال، ينتج من وقوع فوضى في توقيت انتقال المعلومات في الدوائر الضرورية للقراءة. وقد كشف تصوير الدماغ عن نقصٍ في المادة البيضاء في هذه السبل، مما قد يسبب مثل هذه الفوضى. ويُعْتَقدَ أن شذوذات المادة البيضاء تعكس وجود عيوب في تكون الميلين مع شذوذات نمائية في العصبونات المؤثرة في هذه التوصيلات من المادة البيضاء.

ينجم صمم النغم عن عيوب في عمليات معالجة الصوت العالية المستوى في القشرة المخية، حيث يتم تحليل الأصوات. وقد وجد إخصائي علم النفس <L.K. هايد> [بجامعة ماك گيل] نقصا في كمية المادة البيضاء الموجودة في حزمة ليفية معينة في الدماغ المُقَدم الأيمن للأفراد المصابين بصمم النغم. إضافة إلى ذلك،  يشير البحث الذي قام به <K.L. جاكوبسون> [بجامعة ييل] إلى أن التعرض لدخان التبغ أثناء النماء الجنيني المتأخر أو أثناء مرحلة البلوغ، عندما تجري عملية تكوين الميلين لتغليف محاوير هذه الحزمة، يضعف المادة البيضاء ويعطل وظيفتها. ويرتبط التركيب كما يرى بالتصويرDTI ارتباطا مباشرا بالأداء الوظيفي الذي يُحَدَّد بالاختبارات السمعية. فمن المعروف أن النيكوتين يؤثر في المستقبلات الموجودة في الخلايا الدبقية القليلة التغصن التي تنظم نماء الخلايا. لذلك، فالتعرض للعوامل البيئية أثناء فترات تكون الميلين البالغة الأهمية قد يكون له عواقب مستمرة مدى الحياة.

أمراض مشتبه فيها(*******)
يشتبه في مساهمة تكون الميلين الشاذ في عدة أمراض عقلية، تتضمن:
الفصام
(ضلالات وهلاوس)
.....................................................................
التوحد (الذاتوية)
(تواصل عليل وانفصال انفعالي)
.....................................................................
الاضطراب الثنائي القطب
(فترات من الهوس بالتناوب مع فترات من الاكتئاب)
.....................................................................
خلل (عسر) القراءة
(اضطراب في الهجاء أو في القراءة أو اضطراب لغوي أكثر شمولا).

لقد صار مفهوما الآن أن الفصام هو اضطراب نمائي يتضمن شذوذا في خاصية التوصيل، والدليل على ذلك متعدد الجوانب. لقد ظل الأطباء يتساءلون دائما عن سبب ظهور الفصام ظهورا نموذجيا أثناء مرحلة المراهقة، لكن الجدير بالذكر أن هذا هو العمر الأولي الذي يحدث فيه تكون الميلين في مقدمة الدماغ. صحيح إن العصبونات هنالك قد ترسخت إلى حد كبير، ولكن الميلين يكون في حالة تغير، مما يجعله مشتبها فيه. إضافة إلى ذلك، توصل ما يقرب من20 دراسة في السنوات الأخيرة إلى استنتاج أن المادة البيضاء شاذة في مناطق متعددة من الدماغ الفصامي، لامتلاكها خلايا دبقية قليلة التغصن أقل مما ينبغي أن يكون. وعندما أصبح متوافرا مؤخرا أجهزة بالغة الصغر كالشرائح لتحليل الجينات، يمكنها مسح آلاف الجينات في آن واحد، أصيب الباحثون بالدهشة عندما اكتشفوا أن العديد من الجينات المُطَفَّرَة المتصلة بالفصام مُتَضَمَّن في عملية تكون الميلين. كما لوحظ أيضا وجود شذوذات في المادة البيضاء لدى الأشخاص المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، والاضطراب الثنائي القطب،  واضطرابات اللغة، والتوحد، والضعف المعرفي التدريجي في الشيخوخة،  ومرض ألزهايمر، بل وأيضا لدى الأفراد المصابين بالكذب المرضي.

يستجيب الميلين للبيئة المحيطة ويسهم في التعلم، جزئيا بتقوية التوصيلات العصبونية.

وبالطبع، قد يكون الميلين الناقص النمو أو الذابل نتيجةً وليس بالضرورة سببًا لقلة الإشارات المتنقلة بين العصبونات. فعلى الرغم من كل شيء، تعتمد الوظيفة المعرفية بالفعل على الاتصال العصبوني عبر المشابك في مادة القشرة المخية السنجابية التي تؤثر فيها معظم الأدوية ذات المفعول النفسي. إلا أن الاتصال الأمثل فيما بين مناطق الدماغ، والذي يعتبر أيضا أساسيا للمعرفة الصحيحة، يعتمد على طبقة المادة البيضاء السفلى التي تكون الأساس الوطيد الذي يربط بين هذه المناطق. ففي عام2007، قام الطبيب <G. كورفاس> [إخصائي الأمراض العصبية] بتوضيح أن التعطيل التجريبي لجينات موجودة في الخلايا الدبقية القليلة التغصن وليس في العصبونات عند الفئران يسبب تغيرات سلوكية لافتة للنظر، تحاكي ما يحدث في الفصام. وترتبط الآثار السلوكية بجينة تسمى نوريگلين، وهي إحدى الجينات نفسها التي وجد أنها شاذة في الخزعات النسيجية المستأصلة من الأدمغة الفصامية.


[إنماء وتطور]
الدماغ ينضج(********)
يكون القليل من المحاوير مغلفا بالميلين عند الميلاد، ثم يكثر عزل المحاوير على مر الزمن من مؤخرة القشرة المخية إلى مقدمتها. يصور التسلسل المعروض هنا من قبل <P. طومسون> [من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس] تقليم العصبونات والتزايد النسبي في الميلين. تكتمل المناطق الوظيفية الأساسية مثل منطقة الإبصار (في المؤخرة) قبل سن الرابعة، تليها مناطق اللغة، وأخيرا مناطق ضبط النفس (الجبهة).

لبلوغ مرتبة الامتياز العالمي في بعض المهارات الفكرية والرياضياتية، ينبغي للفرد أن يبدأ بممارستها وهو صغير السن.

أما مسألة البيضة أولا ثم الدجاجة أم الدجاجة أولا ثم البيضة التي تنطبق على ما إذا كانت تغيرات الميلين هي التي تغير العصبونات أم أن النسق العصبونية المتغيرة هي التي تغير الميلين فسوف تتم تسويتها بالطريقة نفسها التي تسوى بها دائما مثل تلك المعضلات: أي بالاعتراف بوجود تواقف وثيق بين الآليتين بمعنى توقف كل منهما على الأخرى. فالدبق المكون للميلين يمكن أن يستجيب للتغيرات التي تحدث في قطر المحوار ولكنه ينظم أيضا ذلك القطر، كما أنه يستطيع تحديد بقاء محوار بعينه على قيد الحياة أم لا. ففي مرض التصلب المتعدد، على سبيل المثال، يمكن أن تموت المحاوير والعصبونات عقب فقدان الميلين الذي يحدث نتيجة المرض.












إن عازفي الپيانو المحترفين لديهم المادة البيضاء أكثر نماء في بعض مناطق الدماغ مقارنة بغير الموسيقيين، مما يوحي إلى أنها تؤثر في التعلم. إضافة إلى ذلك، تكون المادة البيضاء أكثر انتشارا في أدمغة عازفي الپيانو الذين بدؤوا بالتدريب المنتظم قبل سن الحادية عشرة، مقارنة بالذين بدؤوا أثناء فترة المراهقة أو متأخرا عن ذلك، مما يشير إلى أنه توجد فترات حرجة لاكتساب المهارات العليا.

تغييرات البنية الدماغية للمسنين

أيا كانت الآلية، فإن دقة التوصيلات بين مناطق الدماغ تتحسن مع نضوج دماغنا من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ. ويمكن أن تملي درجة جودة تكوين هذه التوصيلات مدى البراعة التي نستطيع بها تعلم بعض المهارات الخاصة في أعمار معينة.

وبالفعل،  كشفت دراسات <أولين> لعازفي الپيانو البارعين عن نتيجة بحثية إضافية توضح أن المادة البيضاء كانت أكثر نماءً في كل مكان من أدمغة الأفراد الذين شرعوا في احتراف العزف على إحدى الآلات الموسيقية في سن مبكرة؛ أما في الأشخاص الذين بدؤوا بتعلم العزف بعد سن البلوغ، فقد وجد أن المادة البيضاء ازداد نماؤها فقط في منطقة مقدمة الدماغ التي ظلت تجري فيها عملية تكون الميلين.

توحي هذه النتيجة البحثية إلى أن عزل الألياف العصبية يعين جزئيا الحدود العمرية لتعلم مهارات جديدة والتي تسمى بنوافذ الفرصة أو بالفترات الحرجة التي يمكن أن يحدث فيها نوع معين من التعلم أو على الأقل يحدث فيها بسرعة ويسر مثل تعلم إحدى اللغات الأجنبية. فإذا ما تعلمتها بعد سن البلوغ،  فسوف يُُكْتَب عليك أن تتحدث بها بلهجة تنم على أنها ليست لغتك الأم؛ أما إذا تعلمتها وأنت طفل فسوف تتحدث بها بطريقة طبيعية مثل أهلها الأصليين. يحدث هذا الفارق؛ لأن دوائر الدماغ التي تستبين اللغة والكلام تتجهز بتوصيلات عصبية جديدة وفقا للأصوات التي نسمعها فقط ونحن أطفال. فنحن،  فيما يتعلق بالأحرف،  نفقد التوصيلات التي يمكن أن تسمح لنا بسماع الأصوات التي تنفرد بها اللغات الأجنبية. وبتعبير نمائي أو تطوري، لا يجد الدماغ أي داع لاستبقاء توصيلات تكشف أصواتا لم يسمعها قط لسنوات بعد مرحلة الطفولة. إن الفترات الحرجة هي أيضا أحد الأسباب الرئيسية لعدم تعافي البالغين بشكل جيد من الإصابات الدماغية مثلما يفعل الأطفال.

لقد تمكن الإخصائيون من تعيين هوية (استعراف) جزيئات معينة من الپروتين في الميلين تمنع المحاوير من التفرع وتكوين توصيلات جديدة. فقد قام <E.M. شواب> [وهو باحث إخصائي في الدماغ بجامعة زيوريخ]  بكشف النقاب عن أول پروتين من پروتينات الميلين المتعددة التي تسبب ذبول الفروع النامية من المحاوير ذبولا فوريا عند التلامس. وعندما يتم تحييد هذا الپروتين الذي أسماه «نوجو» (والذي يشار إليه الآنبنوجوA-)،  تستطيع الحيوانات التي تعرضت للإصابة في نخاعها الشوكي تصليح ورأب توصيلاتها التالفة واستعادة الإحساس والحركة. وقد وجد <M.S. ستريتماتر> [من جامعة ييل] مؤخرا أن الفترة الحرجة لتجهيز أدمغة الحيوانات بتوصيلات عصبية جديدة من خلال التجربة والخبرة يمكن أن يعاد فتحها بمنع صدور الإشارات من الپروتين «نوجو». وعندما يُعَطَّل هذا الپروتين في الفئران المسنة، تستطيع هذه الحيوانات تجهيز توصيلات عصبية جديدة للإبصار.

ولكن بافتراض أن عملية تكوُّن الميلين تكون قد انتهت إلى حد بعيد في العشرينات من عمر شخص ما،  فهل يتعارض ذلك مع الدعاوى الحديثة التي تزعم أن الدماغ يظل طيِّعا طيلة أواسط العمر وأواخره؟ فعلى سبيل المثال، تبين الدراسات أن التدريب الذهني في الستينات والسبعينات والثمانينات من عمر شخص ما يساعد على تأخير بدء مرض ألزهايمر لديه. وأيضا، كيف تتزايد حكمة شخص على مر العقود؟ مازلنا حتى الآن نأمل في إجابات وشيكة لهذه التساؤلات. إن الباحثين لم يضطلعوا بعد بالبحث عن التغيرات الميلينية التي تحدث في الحيوانات المسنة. وتقترح تجارب أخرى أن تكوُّن الميلين يستمر إلى منتصف الخمسينات من عمرنا، ولكن على مستوى أرقى بكثير.

إن المادة البيضاء، بلا ريب، أساسية لأنواع من التعلم تتطلب مرانا وتسميعا طويلي المدى، وكذلك تكاملا (دمجا) واسع المدى فيما بين مناطق متباعدة جدا من القشرة المخية. إن الأطفال الذين لا تزال أدمغتهم يتكون فيها الميلين على نطاق واسع يجدون من السهل جدا اكتساب مهارات جديدة أكثر من أجدادهم. فبالنسبة إلى أصناف من القدرات والمهارات الفكرية والرياضياتية المكتسبة، على المرء أن يبدأ بممارستها في سن صغيرة إذا أراد أن يصل إلى مستوى الامتياز العالمي. إنك بنيت الدماغ الذي تمتلكه اليوم بالتفاعل مع البيئة بينما كنت تنمو وظل الميلين يتكون في توصيلاتك العصبونية. إنك تستطيع أن تتهيأ لاكتساب تلك المهارات بعدة طرق، ولكن لا أنت ولا أنا يمكن أن نصبح من عازفي الپيانو أو لاعبي الشطرنج أو محترفي التنس من الطراز العالمي ما لم نكن قد بدأنا نتدرب ونحن لم نزل أطفالا.

بالطبع، لا يزال المسنون الغريبو الأطوار يستطيعون التعلم، ولكنهم يرتبطون بنوع مختلف من التعلم يتضمن المشابك مباشرة. ومع ذلك،  يتسبب التدريب المكثف في إطلاق العصبونات للدفعات العصبية، وهكذا تتوافر القدرة الكامنة لهذا الإطلاق على تنبيه عملية تكوين الميلين. ربما نستطيع يوما ما ـ عندما نفهم تماما متى تتكون المادة البيضاء ولماذا ـ أن نصمم طرقا للمعالجة ولتغيير ذلك، حتى عندما نشيخ. وللتسليم بصحة مثل هذا التخمين، سوف نحتاج إلى العثور على الإشارة التي تبلغ الخلية الدبقية القليلة التغصن بأن تُكوِّن الميلين لمحوار ما وليس لمحوار آخر مجاور. إن هذا الاكتشاف المدفون بعمق تحت المادة السنجابية يترقب استخراجه بواسطة الأجيال القادمة من المكتشفين. 

نصائح رمضانية جد قيمة

رمضــــــان كريــــــــــــــــــــــــم
 
 
اليوم جبتلكم بعض النصائح الرمضانية

التمر يسهل الهضم ويحد من الشعور بالجوع

التمر يسهل الهضم ويحد من الشعور بالجوع

التمر يسهل الهضم ويحد من الشعور بالجوع
يعد التمر طعام الفقير وحلوى الغني، وهو زاخر بالمواد الغذائية ذات الفائدة الكبيرة، كما يتميز بسهولة‏ ‏الهضم‏ ‏ولا‏ ‏يرهق‏ ‏المعدة‏، كما أنه ‏يحد‏ ‏من‏ الشعور بالجوع‏ لدى ‏الصائم‏، ‏و‏يهدئ‏ الاعصاب، ويعد كنزاً غذائياً لاحتوائه على بروتينات وفيتامينات وأملاح معدنية وكربوهيدرات، وهو خال من الكولسترول والدهون


كما أنه أيضا معالج للإمساك لاحتوائه على ألياف سليلوزية تساعد على تحسين حركة الأمعاء الطبيعية.
وتوجد في التمر مادة "السيلينيوم" التي تقوي المناعة، وتحوي مواد مضادة للأكسدة وأحماضا أمينية، وكذلك على معدن المغنيسيوم المفيد لصحة العظام والبوتاسيوم المهم للقلب والعضلات.
ورغم فوائد التمر المتعددة، إلا أنه ينصح بعدم الإفراط في تناوله لكونه غنيا بالسعرات الحرارية والسكر، فتمرة واحدة تحتوي على ثلاثين سعرة حرارية، بما يعادل أقل قليلا من أربع ملاعق صغيرة من السكر.
وينصح خبراء التغذية بألا تزيد الكمية عن ثلاث حبات تمر في اليوم، ويجب تجنب إضافة الشوكولاتة إلى التمر حيث يزيد ذلك من سعراته الحرارية، فحبتان من التمر المغموس في الشوكولاتة تحويان مئة وثمانين سعرة حرارية. وكلما زادت كمية السكر المتناولة مع التمر تقل فائدته الغذائية، ويبقى الاعتدال في تناوله الخيار الأفضل لصحة الصائم

الأسبرين.. بين منافع الوقاية ومخاطر الأمراض

الأسبرين.. بين منافع الوقاية ومخاطر الأمراض

الأسبرين.. بين منافع الوقاية ومخاطر الأمراض
يساعد الأسبرين على منع تكوين جلطات الدم التي تسد الشرايين وتؤدي إلى النوبات القلبية والسكتة الدماغية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين ضاقت أوعيتهم الدقيقة بسبب تصلب الشرايين، لكن تجدر الإشارة إلى أن للأسبرين سلبيات يمكن أن تؤدي إلى القرحة وسرطان المعدة والنزيف المعوي، وفي حالات نادرة نزيف في الدماغ مهدد للحياة، وحساسية شديدة، وطنين في الأذنين، وتلبّك المعدة، والحرقة، كما أن هناك أدلة تربط الأسبرين بالضمور البقعي الذي يسبب فقدان البصر.


العربية.نت
يساعد الأسبرين على منع تكوين جلطات الدم التي تسد الشرايين وتؤدي إلى النوبات القلبية والسكتة الدماغية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين ضاقت أوعيتهم الدقيقة بسبب تصلب الشرايين، لكن تجدر الإشارة إلى أن للأسبرين سلبيات يمكن أن تؤدي إلى القرحة وسرطان المعدة والنزيف المعوي، وفي حالات نادرة نزيف في الدماغ مهدد للحياة، وحساسية شديدة، وطنين في الأذنين، وتلبّك المعدة، والحرقة، كما أن هناك أدلة تربط الأسبرين بالضمور البقعي الذي يسبب فقدان البصر.
الدكتور عبدالحفيظ خوجة، استشاري في طب المجتمع، أوضح من خلال "الشرق الأوسط" أن الأسبرين ليس دواء يؤخذ عشوائياً من قبل أي شخص ومن دون مشورة الطبيب، فقد وضع أطباء القلب معايير علمية عما إذا كان الشخص محتاجاً لتناول الأسبرين وما مدى الاستفادة منه.
وأضاف خوجة "أول المعاير هي أن يكون الشخص قد أصيب بالفعل بأزمة قلبية وسكتة دماغية، أو أنه يعاني من أمراض القلب، حيث توصي الكثير من الجمعيات الطبية العالمية هذه المجموعة من الناس بتناول 81 مليغراماً يوميا من الأسبرين، حيث تفوق هنا فوائد الأسبرين مخاطره، وقد أوضحت البحوث أن الأسبرين يخفض خطر تكرار حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية ثانية بنسبة 20%، والموت المفاجئ بنسبة 10%".
المعيار الثاني أن توجد لدى الشخص مخاطر على القلب والأوعية الدموية من الدرجة المتوسطة إلى العالية، مثل التدخين، زيادة الوزن، ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول في الدم، ومرض السكري، أو وجود تاريخ عائلي مبكر لأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث وجد أن تناول الأسبرين يومياً يقلل من فرصة حدوث النوبة القلبية أو السكتة الدماغية لأشخاص هذه المجموعة، خاصة الذين لديهم أكثر من عامل خطر واحد مما ذكر.
المعيار الثالث أن يكون لدى الشخص مخاطر في القلب والأوعية الدموية من الدرجة المنخفضة أو المنخفضة جداً، وعليه لن يكون هناك داعٍ طبي لأخذ الأسبرين، ولن تكون هناك فائدة كبيرة توازي التعرض لمخاطرة.

مخاطر صحية

وينصح معظم أطباء القلب مناقشة الطبيب حول تناول الأسبرين إذا ما كان خطر الإصابة للمرة الأولى بنوبة قلبية أو سكتة دماغية يصل إلى 10% أو أعلى، حيث تكون فوائد الأسبرين أعلى من مضاعفاته الجانبية.
ومن أخطار المسكنات والمهدئات الشائعة أنها في بعض الحالات قد تسبب فرط التألم، أو زيادة الحساسية للألم، فهناك الكثير من الدراسات التي تحذر من الإسراع في وصف المهدئات والمسكنات خوفاً مما يترتب عليها من مخاطر صحية، أهمها رفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، ومشاكل القلب والأوعية الدموية الأخرى إلى الضعفين أو أربعة أضعاف، كما هو مسجل مع الأدوية المسكنة غير الاستيرويدية، وهي الأكثر استعمالاً من قبل المرضى، سواء بوصفة طبية أو من دونها.
إضافة إلى مشاكل حادة في الجهاز الهضمي، كما هو الحال مع الأسبرين مثلًا، وزيادة ضغط الدم، ومشاكل في الكلى، ومشاكل الإدمان، كما هو الحال مع المسكنات الأفيونية "Opioid painkillers" التي توصف عادة لتخفيف الآلام الشديدة، مثل آلام السرطان وما بعد العمليات الجراحية

هل تعرف لماذا يزيد الانفعال والعصبية في شهر رمضان(الترمضينا)؟

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة والسلام على سيد المرسلين
أما بعد

هل تعرف لماذا يزيد الانفعال والعصبية في شهر رمضان؟


 هل تعرف لماذا يزيد الانفعال والعصبية في شهر رمضان؟



يتلازم مع الشهر الكريم بعض العادات السيئة المنتشرة في سلوكياتنا، كالعصبية وسرعة الغضب والانفعال، ومن الممكن أن تزداد عن حدها لدرجة تبطل الصيام، لذلك علينا معرفة الأسباب التي تؤدي إلى العصبية والغضب ومحاولة تفاديه..

فمن الناحية العلمية ثبت أن سبب العصبية هو نقص نسبة المياه والجلوكوز في الدماغ وعندما تقل نسبه المياه يبدأ التوتر ومن ثم الغضب والانفعال. 

وقد ترجع عصبية البعض الآخر في فترات الصيام بسبب إقبالهم على التدخين، فعندما يعتاد المدخن على نسبة النيكوتين المعتداة في الدم، وينقطع فجأة عن التدخين لعدة ساعات، تبدأ أعراض الحرمان من النيكوتين في الظهور فيشعر بالعصبية والغضب، وسرعة الانفعال وضعف التركيز واضطرابات النوم.

لذلك ينصح للمدخنين تقليل نسبة السجائر تدريجيًا، حتى لا يعانوا من تلك الأعراض في الشهر الكريم.
وترجع عصبية البعض الآخر بسبب إدمانهم لشرب المنبهات التي تحتوي على مادة الكافيين والانقطاع المفاجئ عن تناولها يؤدي إلى شعور بالإجهاد والنعاس والعصبية، وتقلب المزاج.

وإذا طالت مدة انقطاعه عن شرب الكافيين لمدة 18 ساعة يتطور الأمر ليصاب بصداع شديد.

لذلك ينصح أيضًا بتقليل نسبة الكافيين تدريجيًا، لتجنب تلك الأعراض ويمكن تناول بعض من تلك المنبهات في السحور لتقليل الشعور بالعصبية والصداع.



 المصدر :موقع افادات
السبت، 8 ديسمبر 2012

كيف تعالج الهالات السوداء أسفل العين


كيف تعالج الهالات السوداء أسفل العين

مشكلة الهالات السوداء أسفل العينين يعاني منها الكثير من البشر وأسبابها متعددة، إما بسبب الإرهاق وقلة النوم، أو تلقي صدمة في العين مباشرة، كل هذه الأسباب تؤثر بطريقة أو بأخرى على الشعيرات والأوعية الدموية أسفل العين مما يجعل الهالات تظهر بوضوح، وللتخلص من هذه المشكلة نهائياً، إليكم الحل في خطوات بسيطة.

 

1) نظف المنطقة المصابة

قم بتنظيف المنطقة المراد التخلص من الهالات السوداء فيها بالماء والصابون، إذا كان هناك أي جروح صغيرة فيجب تطهيرها باستخدام مضاد حيوي، ثم استخدم منشفة جافة حول الهالة السوداء مع فرك المنطقة المصابة بلطف حتى لا تتأثر العين.

 

2) استخدم الثلج

قم باستخدام كيس من الثلج أو كيس من الخضروات المجمدة الموجودة في المبرد وضعها على مكان الهالات السوداء مباشرة، ضع الثلج لمدة 10 دقائق على المنطقة المصابة واضغط برفق عليها، ثم اعد المحاولة مجدداً كل فترة زمنية قصيرة، وسيقوم الثلج بالمساعدة في التخلص من التورم والمشكلات التي تعاني منها الشعيرات الدموية أسفل العين، وهنا يجدر بنا الإشارة إلى عدم استخدام أي لحوم مثلجة لوضعها على الجرح، فقد تقوم البكتيريا الموجودة في اللحوم بالدخول إلى الجلد والتسبب في مشكلات أكثر مما تعاني منها في الوقت الراهن.

 

3) ارفع رأسك دائماً

مثل أي جزء آخر في جسدك، ستقوم عيناك بالتورم إذا لم ترفع وجهك لأعلى، هذا الأمر سهل أثناء الاستيقاظ ولكن في فترة النوم لن تستطيع التحكم في وضعك ولذلك يفضل استخدام وسادة إضافية لضمان بقاء رأسك في الأعلى طوال فترة النوم، ولا تحاول إطلاقاً النوم وأنت واقفاً، فهذا الأمر قد يصيبك بمشكلات نفسية أكثر من تورم العين نفسه.

 

4) إخفاء الجرح

إذا كنت على وشك الخروج من المنزل للقيام بأمر هام، فيجب إخفاء الهالات السوداء عن طريق أدوات التجميل وليس عن طريق ارتداء نظارات أو أي شيء آخر قد يجعل شكلك مريباً، استخدم المساحيق التجميلية لإخفاء الجرح والأفضل من ذلك أن تستخدم الطرق التي بالأعلى للتخلص من المشكلة نهائياً بدون رجعة.


  تابعنا على فيسبوك   http://www.facebook.com/3oulom

عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان



 كم عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم؟

هذا السؤال يعتمد عادة على نوعية جسم الإنسان وعمره فالبشر يتفاوتون ، لكن التقارير العامة الطبية تقول ما يلي:
المولود الجديد حتى عمر 3 أشهر : 12-18 ساعة
الأطفال بين 3 أشهر حتى عمر 1 سنة : 14-15 ساعة
الأطفال ما بين سنة وحتى 3 سنوات : 12-14 ساعة
الأطفال ما بين 3-5 سنوات : 11-13 ساعة
الأطفال بين 5-12 سنة : 10-11 ساعة
المراهقون بين 12 -18 سنة : 8-10 ساعات
الناضجون فوق 18 سنة : 7-9 ساعات.

   تابعنا على صفحتنا http://www.facebook.com/3oulom
الخميس، 6 ديسمبر 2012

سبب رائحة الفم السيئة عند المرض



لماذا تصبح رائحة فمنا سيئة عند المرض بالتهاب حلق أو لوزتين أو انفلونزا ورشح؟
لأن هذه الأمراض تجعل التنفس أكثر عن طريق الفم منه من الأنف بسبب انسداده جزئياً أو كلياً أثناء فترة المرض ، وبالتالي يصبح الفم مليء بالبكتيريا لأن التنفس يتم عبره وهو لا يملك شعيرات قادرة على التعامل مع البكتيريا مثلما يفعل الأنف.

كيف تزيد مستوى هرمون الذكورة بطرق طبيعية؟



د. خوله مناصرة - هرمون الذكورة (تيستوستيرون) يرتبط بمفهوم الرجولة (مع ان المرأة لديها هذا الهرمون لكن بنسب اقل من الرجال) وله تأثير على الصحة الجنسية والانجاب، وكتلة العضلات، ونمو الشعر، والمحافظة على كثافة العظام، ومستويات كريات الدم الحمراء، والاحساس بالحيوية.
تبدأ مستويات هرمون الذكورة بالانخفاض بعد سن الثلاثين، كما يؤدي التعرض لبعض انواع الواد الكيميائية مثل أدوية الكولسترول الى انخفاض مستويات الهرمون، كما يؤدي ارتفاع مستويات الاستروجين  الناتج  عن التعرض للمركبات المشابهة للاستروجين الموجودة في الطعام والماء وملوثات البيئة.

وسأورد فيما يلي بعض الاستراتيجيات التي تساعدك على تعزيز مستويات الهرمون (ناهيك عن فوائدها الكبيرة للجسم) قبل اللجوء الى المعالجة التعويضية للهرمون:


1- تخفيف الوزن: فالابحاث تشير الى ان زيادة الوزن تسبب انخفاض مستويات الهرمون. مع ضرورةالاهتمام بتناول وجبات غذائية متوازنة. غنية بالبروتينات

2- ممارسة الرياضة بانتظام، بالإضافة الى الصوم المتقطع.


3- الحرص على تناول الأطعمة الغنية بعنصر الزنك، واذا كنت من النوع الذي لا يهتم بغذائه فلا مانع من الاستعانة بمك
ملات الزنك الغذائية (على ان لا تزيد الجرعة اليومية عن 40 مليغرام في اليوم)، الزنك يوجد في: اللحم، والسمك، الحليب الطازج، الجبن الطازج، البقوليات، اللبن. 

4- الحصول على حاجتك من فيتامين د، تأكد انك لا تعاني من عوز في هذا الفيتامين.


5- تخفيف التوتر: ان زيادة التوتر تعني ان يفرز الجسم الكثير من هرمون التوتر (كورتيزول) الذي  يحد من عمل هرمون 
تيستوستيرون.

6- التقليل من استهلاك السكر او الحد منه، حيث تشير الابحاث الى ان مستوى الهرمون ينخفض بعد تناول السكر.


7- تناول الدهون الصحية من مصادر نباتية وحيوانية مثل: اللحم، والالبان، ويعتبر زيت الزيتون الافضل لاستعمالات الطبخ ، كذلك زيت جوز الهند، المكسرات.
الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

سبب الألم في الصدر عند الجري


سبب الألم في الصدر عند الجري وممارسة الرياضة:



د. خوله مناصرة- هناك عدة اسباب للشعور بألم في الصدر عند الجري او ممارسة الرياضة، بعضها بسيط ولا يحتاج الى عناية طبية وبعضها يستدعي مراجعة الطبيب.

1- يصاب الأطفال عند ممارسة الرياضة بألم في الصدر كما قد يصاب به البالغين الذين لا يتمتعون بلياقة بحيث تكون عضلات الجزء العلوي من الجسم ضعيفة، وهذا النوع من الألم يختفي بعد فترة من ممارسة الرياضة، وبناء العضلات.

2- الاجهاد العضلي  او الاصابات حيث يبالغ البعض في ممارسة التمارين او حمل اوزان ثقيلة، لذلك يجب التدرج في زيادة وقت التمرين وزيادة الاحمال والحرص على ممارسة الاحماء لمنع الاصابات.

3- برودة الجو ونتيجة لدخول الهواء البارد الى الرئتين مما يهيجهما ويسبب الم الصدر. وينصح في هذه الحالة بممارسة الرياضة في الصالات المغلقة.

4- حرقة المعدة او عسر الهضم ويجب عدم ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام مباشرة، ممارسة الرياضة تسبب حدوث هذه الاعراض.

5- مشكلة في المرارة تحس بشعور بالامتلاء بعد الطعام وخاصة الوجبات الدسمة، والم في الجزء السفلي من الصدر الايمن
6- امراض الرئة الاصابة ببعض امراض الجهاز التنفس مثل الازما، التهاب الرئتين، وغيرها. 

7- امراض القلب اما اذا شعرت بألم حاد في الصدر، وصعوبة في التنفس، وعرق، ففي هذه الحالة عليك بطلب المساعدة الطبية فورا.
Like us on Facebook
Follow us on Twitter
Recommend us on Google Plus
Subscribe me on RSS